تابع التفسير

تابع التفسير

دعونا نبدأ بمراجعة الملاحظات التي قمنا بها على النص. 

تيطس 1: 5 يقول أن بولس ترك تيطس في كريت. وهذا يوضح أن بولس وتيطس في وقت ما كانا معا هناك.

تيطس 3: 14 يقول: "وَلْيَتَعَلَّمْ مَنْ لَنَا أَيْضًا أَنْ يُمَارِسُوا أَعْمَالاً حَسَنَةً لِلْحَاجَاتِ الضَّرُورِيَّةِ، حَتَّى لاَ يَكُونُوا بِلاَ ثَمَرٍ." بما أن بولس يدعوهم "من لنا (الأشخاص الذين ينتمون إلينا)" فمن الواضح أن هو وتيطس قد يكونا أسسا الكنيسة في كريت.

تيطس 3: 12 يطلب بولس من تيطس أن يقابله في نيكوبوليس، لأنه سيمضي الشتاء هناك. إذا فنحن نعرف أن الرسالة لتيطس كتبت أثناء توجه بولس إلى نيكوبوليس. "عَزَمْتُ أَنْ أُشَتِّيَ هُنَاكَ" وليس "هنا".

إذا فلدينا إجابة على أحد الأسئلة: بولس كان في طريقه إلى تمضية الشتاء في نيكوبوليس عندما كتب رسالة تيطس.

ماذا يمكننا أن نكتشف من أجزاء أخرى في الكتاب المقدس؟ تذكر أنه يمكنك أن تجد الأجزاء ذات الصلة بهذا الموضوع باستخدام فهرس الكتاب المقدس أو برنامج للكتاب المقدس على الكمبيوتر الخاص بك.

اكتب ملاحظاتك عن الأشخاص المذكورين في تيطس:

3: 12 أرتيماس، مذكور هنا فقط. كان مع بولس وربما أرسله إلى كريت.

3: 12 تيخيكس، تقابلنا مع تيخيكس في دراستنا لرسالة فليمون. مذكور عدة مرات:

  • أعمال 20: 4 كان مع بولس عند عودته إلى أورشليم خلال رحلته التبشيرية الثالثة.
  • أفسس 6: 21 وكولوسي 4: 7 قام بتوصيل رسائل بولس أثناء سجنه في روما. 
  • 2 تيموثاوس 4: 12 أرسله بولس إلى أفسس. 
  • تيطس 3: 12 في الأغلب أرسله بولس إلى كريت. 

من الواضح أن تيخيكس كان واحد من العاملين مع بولس المخلصين والموثوق فيهم، وكان يسافر عادة معه ويتم إرساله في مهام تبشيرية. 

3: 13 زيناس، مذكور هنا فقط. 

3: 17 أبولوس، 

  • أعمال 18: 24 حصل على المساعدة من بريسكلا وأكيلا.
  • أعمال 19: 1 ذهب إلى كورنثوس (بعد أن أسس بولس الكنيسة). 
  • 1 كورنثوس 1: 12 كان لديه أتباع خاصين. 
  • 1 كورنثوس 3: 4 و5 و22 / 4: 6 ذكره بولس كمثال في رسالته الأولى إلى كورنثوس. 
  • 1 كورنثوس 16: 12 حثه بولس (في أفسس) على زيارة كورنثوس. (الرحلة التبشيرية الثالثة). 
  • تيطس 3: 13 امضى وقت مع الكنيسة في كريت. 

من هو تيطس؟ دراسة عن شخصية تيطس

افحص الشواهد الكتابية المذكور فيها تيطس: 

2 كورنثوس 2: 13 / 7: 6 ، 13، 14 / 8: 6 ، 16، 23 / 12: 18غلاطية 2: 1 / 2: 3 / 2 تيموثاوس 4: 10 / تيطس1: 4 

يمكننا أن نعرف القليل فقط عن تيطس. 

غلاطية 2: 1، 3: تيطس كان مع بولس في بدايات رحلاته التبشيرية (على افتراض أن غلاطية كتبت في وقت مبكر). كان أممي وقد قاده بولس للمسيح. (تي 1: 4). كان واحد من العاملين الأمناء مع بولس، والذي كان يعطيه مهام صعبة ويستأمنه على أمور يقوم بها. نراه يرسل إلى كورنثوس (2 كورنثوس) لتنفيذ مهمة صعبة وهي تصحيح أمور تسير بشكل خاطيء داخل هذه الكنيسة. وقد أرسله هناك أيضا ليقوم بترتيب الأمور المتعلقة بالتبرعات لليهودية. وقد أرسله أيضا إلى كريت "لكي يكمل ترتيب الأمور الناقصة" وبعد ذلك أرسله إلى دلماطية (2 تيموثاوس 4: 10). 

كان بولس يكن الكثير من الاحترام لتيطس، لاحظ ما الذي كان يقوله عنه:

  • 2 كو 2: 13     يدعوه "أخي" 
  • 2 كو 7: 14     يكتب أن "أحشاء (قلب) تيطس هي نحو الكورنثوسيين". كان يتمتع تيطس بقلب الراعي. 
  • 2 كو 8: 16     كان لتيطس اهتماما كبيرا نحو كنيسة كورنثوس. 
  • 2 كو 8: 23     يدعوه بولس "شريك لي وعامل معي". 
  • 2 كو 12: 18   يخدم تيطس الكنيسة دون أن يستغلهم ماديا. 

إشارات إلى كريت: 

أعمال 2: 11 / 27: 7 ، 12 ، 13 ، 21 (تيطس 1: 5). خذ بضعة دقائق لقراءة هذه الشواهد. 

  • أعمال 2: 11 الكريتيون موجودون في يوم الخمسين. 
  • أعمال 27 بولس في طريقه إلى روما، يبحر مارا بكريت. 

يمكنك أن ترى أن الأسئلة الخاصة بمتى تأسست كنيسة كريت ومتى كتبت الرسالة، هي أسئلة صعبة الإجابة عليها باستخدام الأدلة التي لدينا. في سفر أعمال الرسل ليس لدينا إشارة إلى أن بولس ذهب إلى كريت أو أنه تم تأسيس كنيسة هناك. وهذا المكان غير مسجل في سفر أعمال الرسل. وقد تكون الكنيسة تأسست يوم الخمسين لكن يقول بولس في تيطس 3: 14 "ليتعلم من لنا"، والتي قد تدل أن بولس ينظر إليهم بطريقة خاصة كأتباع له لأنه هو "من أسس الكنيسة هناك". 

الإجابة القريبة ستكون أنه قد أطلق سراح بولس من السجن الذي ذكر في نهاية سفر أعمال الرسل وبعدها قام بعمل رحلة تبشيرية رابعة قام فيها بعمل تبشيري في كريت. والأدلة على خروجه من السجن تعد أدلة قوية: 

  • يخبرنا سفر أعمال الرسل أن بولس كان مسجونا لكن في بيت خاص وتحت حراسة ولكن ليست حراسة مشددة.
  • لم تكن عقوبة التهمة الموجهة لبولس هي الموت في القانون الروماني، أنظر أعمال 26: 32
  • أعمال 28: 30 تخبرنا أن بولس ظل مسجونا داخل هذا البيت لمدة عامين. وهذه المدة وفقا للقانون الروماني هي أطول فترة يمكن لشخص أن يقضيها في السجن دون توجيه تهمة محددة له. 
  • إذا قتل بولس واستشهد لكان من الغريب ألا يسجل لوقا هذه الحادثة كما فعل مع أستفانوس ويعقوب.
  • الأدلة التاريخية الخارجية تشير بقوة إلى أن بولس قد أطلق سراحه واستمر في رحلاته التبشيرية.
  •  يشير التقليد بقوة إلى أن بولس قتل بالسيف خلال اضطهاد المسيحيين في روما بعد حريق روما الهائل عام 64 م. 
  • يقول المؤرخ المسيحي يوسابيوس Eusebius في القرن الرابع الميلادي: 

"بعد أن دافع بولس عن نفسه، إتجه مرة أخرى إلى خدمته وكرازته وقد عاد مرة أخرى للمدينة (روما)، وقد انتهت حياته بموته كشهيد. أثناء وجوده في السجن كتب الرسالة الثانية لتيموثاوس، والتي ذكر فيها كلا دفاعه الأول وموته الوشيك."من كتاب (Ecclesiastical History 2:12:2)

الخلاصــة

عندما نسأل أسئلة عن الخلفية، فنحن نقوم بالبحث عن معلومات تساعدنا في فهم النص الكتابي بصورة أفضل. في بعض الأسفار سنجد أن مثل هذه المعلومات بالفعل مفيدة مثلما وجدنا في فليمون. وفي أسفار أخرى، لن تكون مفيدة كثيرا، لكن بالطبع لن نستطيع أن نعرف هذا إلا بعد أن نسأل الأسئلة ونقوم بالبحث والإجابة عليها! إذا لم نستطع الإجابة على بعض الأسئلة بشكل مؤكد، سيكون من غير الحكمة أن نؤسس أي تفسير على مثل هذه الأسئلة. 

في حالة تيطس، يمكننا أن نعرف بوضوح أن بولس هو من كتب الرسالة وهو في طريقة إلى نيكوبوليس. لكننا لا يمكننا أن نتأكد تماما من زمن كتابة الرسالة. ولكن عندما ندرس هذه الرسالة، سنجد أن عدم قدرتنا على الإجابة المؤكدة على هذا السؤال لن يمنعنا إطلاقا من دراسة وفهم هذه الرسالة.

وختاما لهذا الدرس، ستجد خط زمني (يمكنك تحميله) يحدد ما يمكننا معرفته عن تيطس ورحلاته. وستجد أيضا تعليم mp3 مصاحب لهذا الدرس أيضا نود منك الاستماع إليه. 

آخر تعديل: الخميس، 19 أيلول 2013، 1:01