9. الصور البلاغية

9. الصور البلاغية

_________________________________________________________________

الصور البلاغية هي جزء طبيعي من لغتنا اليومية وهي تعطي حياة للنص وتملأه بالألوان والمشاعر سواء في لغتنا المكتوبة أو المنطوقة. لكن، إذا أسيء فهمها يمكن أن تقود إلى سؤء فهم كبير. فلذلك من الضروري أن نكون قادرين على إدراك وتمييز الصور البلاغية ودراسة كيف تستخدم وكيف يتم تفسيرها وهذا يعد أمر هام جدا في تفسير الكتاب المقدس وكذلك في قراءة وتفسير أي عمل أدبي آخر.

Bullingerيشرح إيه دبليو بولينجر E. W. Bullinger في كتابه Figures of Speech Used in the Bible, Explained and Illustrated الخاص بشرح الصور البلاغية في الكتاب المقدس، 217 صورة بلاغية مستخدمة في حوالي 8000 مقطع في الكتاب المقدس! لا تقلق، فلن نقوم بدراسة هذا العدد من الصور البلاغية بهذا العمق، لكن أود أن أقدم لك بعض الصور البلاغية الشهيرة وكيف يتم استخدامها. وأود أن أقترح عليك قراءة هذا الكتاب إذا كنت قادرا على القراءة باللغة الانجليزية وإذا أتيحت لك الفرصة لذلك.

قد تجد أن هذا الدرس تقني إلى حد ما لكن كن صبورا، حاول بقدر ما تستطيع أن تتعرف على كل نوع من أنواع الصور البلاغية المذكورة وتفهمها، وكلما تقدمت في الدراسة، ستستطيع بسهولة ملاحظة هذه الصور البلاغية والتعرف عليها.

الصور البلاغية هي وسيلة أدبية تستخدم فيها الكلمات خارج معناها الحرفي بغرض أن تقوم برسم صورة أو لوحة فنية. تحديد وفهم الصور البلاغية هو ببساطة البحث عن المعنى الذي يقصده الكاتب، وهو أحد أهداف الدراسة الاستقرائية. 

عندما نبدأ الحديث عن الصور البلاغية وعلى الرغم أننا نتحدث عن كل نوع بشكل منفصل إلا أنه في الحقيقة هناك الكثير من التداخل بينهم. فكل صورة بلاغية ليست مستقلة بذاتها تماما، على سبيل المثال نجد الاستعارة والتشابه الجزئي متداخلان، وهناك أمثلة أخرى.  

 

Tree

تشابه جزئي – Analogy

التشابه الجزئي هو عندما يكون هناك مقارنة تظهر نقاط التشابه. على سبيل المثال، هناك تشابه جزئي شهير يتم بين القلب والمضخة. وفي الكتاب المقدس نجد تشابه جزئي بين الله أنه الراعي وشعبه الخراف. في يوحنا 15: 1-9 نجد تشابه جزئي معروف ليسوع أنه الكرمة والمؤمنين الأغصان.

 

 

 

وصف الله بصفات بشرية – Anthropomorphism

Hand of Godوصف الله بصفات بشرية يتم عندما ينسب الشكل البشري والصفات البشرية لله. في مزمور 10: 12 يتوسل كاتب المزمور إلى الله قائلا: "قم يارب. يا الله ارفع يدك." بينما في مزمور 44: 3 نجد أن النصرة لم تكن من صنع البشر "لكن يمينك وذراعك" يارب هي من صنعت النصرة. في مزمور 33: 18 نجد أن "هوذا عين الرب على خائفيه" بينما في تكوين 19: 29 نقرأ الكلمات المعزية التي تقول "أن الله ذكر إبراهيم" أثناء دينونته لمدينة سدوم.

 

 

 

المناجاة – Apostrophe
Apostrophe

المناجاة هي عندما نكلم شخص أو شيء غائب أو غير موجود وكأنه موجود وقادر على الفهم. وهو عندما نخاطب أو نتحدث إلى الأشياء والأفكار المجردة أو الكائنات الخيالية.

مثلما رنم موسى في سفر التثنية 32: 1 وقال: "انصتي أيتها السماوات فاتكلم ولتسمع الأرض قول فمي."

Moses Red Sea

 

في مزمور 114 نجد بعض الأمثلة الممتعة والحية عن هذه الصورة البلاغية عندما نجد البحر الأحمر "رآه وهرب" و"الجبال قفزت مثل الكباش". وفي 1 كورنثوس 15: 55 "أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتك يا هاوية؟" 

 

 

لطف التعبير/ التخفيف – Euphemism

Euphemismلطف التعبير/ التخفيف مأخوذ من اليونانيين الذين كانوا "يستخدمون كلمات جيدة"، وفيه يتم تبديل لفظ أو عبارة قد تسبب ضيق لمستقبليها أو تشير لشيء غير مستحب بلفظ أو عبارة مقبولة أو أقل تسببا في الضيق. ونجد هذا كثيرا في أيامنا هذه في العديد من الحضارات المختلفة عندما نستبدل كلمة "المرحاض" بكلمة "الحمام" أو "بيت الراحة". في الحياة اليومية نقول "ممتليء" بدل من "سمين". "قول عار من الصحة" بدل "كذب". "غير محبوب" بدل "مكروه". إلى آخره من المصطلحات المخففة.

في تكوين 4: 1 نقرأ أن آدم "عرف" حواء امرأته وهو لطف التعبير للعلاقة الجنسية، وفي تكوين 15: 15 "يمضي إبراهيم إلى آبائه" وهو لطف التعبير للموت. في قضاة 3: 24 نجد أنه يقال عن الملك عجلون أنه "مغط رجليه" وهو لطف التعبير لقضاء الحاجة (الذهاب للحمام). ونجد بطرس في أعمال 2: 39 يعلن عن الموعد ويقول أنه "لكل الذين على بعد" ويتجنب استخدام كلمة "الأمم" التي قد تضايق البعض.

 

المبالغة – Hyperbole

Hyperboleالمبالغة مأخوذة من كلمة يونانية تعني "المزايدة" وهو عندما نستخدم المغالاة أو الوصف المبالغ فيه وذلك حتى نؤكد على فكرة ما، لإثارة مشاعر قوية أو لخلق انطباعات تدوم، لكن لا يقصد بالمبالغة أن تؤخذ بشكل حرفي أو بهدف الخداع. وقد يكون الغرض منها أيضا أن تكون وسيلة للفكاهة. كثيرا ما نستخدم كلمات مثل "دائما" و"كل" عندما نتكلم بصيغة المبالغة.

قال يسوع في مرقس 9: 43-48 "وإن أعثرتك يدك فاقطعها. خير لك أن تدخل الحياة أقطع من أن تكون لك يدان وتمضي إلى جهنم، إلى النار التي لا تطفأ. حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ. وإن أعثرتك رجلك فاقطعها. خير لك أن تدخل الحياة أعرج من أن تكون لك رجلان وتطرح في جهنم في النار التي لا تطفأ. حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ. وإن أعثرتك عينك فاقلعها. خير لك أن تدخل ملكوت الله أعور من أن تكون لك عينان وتطرح في جهنم النار. حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ." نحن واثقون أن يسوع لا ينادي بعقيدة تشويه الذات لكنه كان يستخدم أسلوب المبالغة ليؤكد على خطورة التعامل مع الخطية. ويقول بولس الرسول كتعبير على محبة الغلاطيون له في غلاطية 4: 15 "لأني أشهد لكم أنه لو أمكن لقلعتم عيونكم وأعطيتموني." وذلك كتعبير لمحبة الغلاطيون له وهذا أسلوب مبالغة فنحن بالتأكيد واثقون أنه لم تكن لديهم النية لفعل ذلك بشكل حرفي.

 

التعابير الاصطلاحية – Idiom

Idiomالتعابير الاصطلاحية هي تعابير تنتمي للغة بعينها، وتحمل معنى لا تستطيع أن تخمنه من المعنى الحرفي للكلمات إذا لم تكن تعيش في نفس البلد وتستخدم هذه اللغة. مثل: آخر العنقود، أبناء البطة السوداء، على كف عفريت إلخ.

استخدمت التعابير الاصطلاحية في الكتاب المقدس كما تستخدم في أي لغة أخرى، وكما نجد في متى 13: 31،32 عندما علّم يسوع عن ملكوت الله وقال: "يشبه ملكوت السماوات حبة خردل... وهي أصغر جميع البزور." كان يستخدم يسوع حبة الخردل كتعبير اصطلاحي، وليس كعلم النبات، لأنه معروف أن هناك بذور أصغر من حبة الخردل. وكذلك عندما استخدم التعبير الاصطلاحي عن دخول الجمل من ثقب الإبرة وكان هذا ليشير إلى استحالة الأمر ولكن كذلك كان يحمل كثير من الفكاهة.

 

التهكم – Irony

Ironyالتهكم هو أحد أساليب البلاغة وهي عندما تقصد شيئا مختلفا عما تقول وقد تقصد عكس ما تقول. يمكن أن تستخدم كوسيلة للفكاهة أو السخرية، لكن الهدف هو التأكيد على أمر حقيقي بشكل يجبر المستمع على الاهتمام بما يقال. 

استخدم الرسول بولس هذه الوسيلة في محاولته لانتقاد الكبرياء والرضا عن الذات الذي كان عند مؤمني كنيسة كورنثوس وليفهموا احتياجهم للنمو الروحي من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ وذلك عندما أعلن في 1 كورنثوس 4: 8 "إِنَّكُمْ قَدْ شَبِعْتُمْ! قَدِ اسْتَغْنَيْتُمْ! مَلَكْتُمْ بِدُونِنَا! وَلَيْتَكُمْ مَلَكْتُمْ لِنَمْلِكَ نَحْنُ أَيْضًا مَعَكُمْ!"

 

الإثبات عن طريق النفي – Litotes

Litotes

الإثبات عن طريق النفي هو التقليل من شأن الشيء للتشديد على أهميته. وهو أيجاب الشيء بنفهيه. وهو عكس المبالغة وعادة ما يستخدم كنوع من التهكم والسخرية. فقد نقول أن شخص ما "ليس بغير جذاب"، أو أمر ما "ليس بسيء".

نقرأ في أعمال 27: 20 أن بولس ورفقائه كانوا في "نؤء ليس بقليل". وفي أعمال 15: 2 أن بولس وبرنابا كانت لهم " منازعة ومباحثة ليست بقليلة...." مع هؤلاء الذين جاءوا من أورشليم إلى أنطاكية.

 

الاستعارة – Metaphor 

Metaphorالاستعارة هي صورة بلاغية تستخدم عادة عندما تكون هناك مقارنة غير مباشرة بين شيئين. وتعبر عن غير المعروف بمصطلحات المعروف، وتؤكد على أن شيء ما هو شيء آخر. وهو مثل التشبيه، لكننا لا نجد هناك كلمة "مثل" أو "كـ" أو "كما". 

في مزمور 92: 15 نجد أن الله هو "صخرتي". وفي مزمور 84: 11 نجد أن الله هو "شمس ومجن". وفي متى 5: 13 نجد أن التلاميد هم "ملح الأرض" و"نور العالم". وفي أنجيل يوحنا نجد يسوع "خبزالحياة" و"الطريق" و"الباب".

 

الحكاية الرمزية – Allegory

الحكاية الرمزية هي استراتيجية بلاغية وهي استعارة ممتدة عبر قصة كاملة ونجد فيها الأشياء والأشخاص والأفعال في النص توازي معان معينة موجودة خارج النص. ورغم أن الحكاية الرمزية قد نجدها متمثلة في لوحة فنية أو تمثال منحوت لكنها عادة ما تكون في شكل قصة. ومن الأمثلة الشهيرة على هذه الحكايات الرمزية نجد كتاب "السائح المسيحي" والقصص الشهيرة لسي أس لويس C. S. Lewis “Chronicles of Narnia” "حكايات نارنيا".

في الكتاب المقدس نجد حكاية رمزية رواها يوثام عن الأشجار التي تبحث عن ملك لها وذلك في سفر القضاة أصحاح 9، وفي غلاطية 4: 22-31 نجد بولس يقدم حكاية رمزية عن ابني أبراهيم، الواحد من الجارية والآخر من الحرة.

 

الكناية – Metonymy

Metonymyالكناية هي صورة بلاغية نجد فيها شيء أو مبدأ لا يطلق عليه اسمه الحقيقي، لكن اسم شيء آخر له علاقة قوية به. على سبيل المثال نقول "فلان خفيف اليد" وهذا كناية عن "السرقة" أو نقول "مخه تخين" وهذا كناية عن "الغباء".

في تثنية 28: 5 "مباركة تكون سلتك ومعجنك." وهذه كناية عن بركة الله في الحصاد والتي تظهر في السلة والمعجن. وفي قصة لعازر والغني الغبي قيل للغني أن أخوته "عندهم موسى والأنبياء ليسمعوا منهم." وهذا كناية عن العهد القديم. كذلك نجد مصطلح الختان والغرلة يستخدم كثيرا للإشارة إلى اليهود والأمم في رسائل بولس.

 

المفارقة (التناقض الظاهري) – Paradox

Paradoxالمفارقة أو التناقض الظاهري هو عبارة أو مجموعة من العبارات التي تبدو غريبة وغير معقولة أو تناقض نفسها لكنها في الواقع حقيقية. وهذا المصطلح جاء من اللغة اليونانية ويعني "تناقض كبير لرأي أو توقع". قالت الأم تريزا "لقد وجدت هذه المفارقة حقيقية، أنه عندما تحب ويتسبب لك هذا الحب في جرح عميق، فستجد أن الجرح يختفي ولن يبقى معك سوى الحب." 

يسوع في متى 16: 25 يضع مفارقة مغيرة للحياة "فإن من أراد أن يخلص نفسه يهلكها، ومن يهلك نفسه من أجلي يجدها." وبولس في 2 كورنثوس 12: 10 يقول "لأني حينما أنا ضعيف فحينئذ أنا قوي."

 

التجسيد – Personification

Death

التجسيد هو عندما يعطى للجماد أو للأفكار المجردة صفات وقدرات إنسانية. فمثلا مصر هبة النيل، وكأن النيل شخص يعطي هبة لمصر. مثال آخر: تحطم اليأس على صخرة الأمل، وكأن اليأس شيء يمكن أن ينكسر والأمل أصبح صخرة. تحب الشركات استخدام هذا النوع من الصور البلاغية للإعلان عن منتجاتها. مثل إعلان سفن أب "يا لذيذ يارايق". 

هذه الصورة البلاغية شائعة إلى حد كبير في الكتاب المقدس. في مزمور 77: 16 نجد أن "المياه فزعت ارتعدت أيضا اللجج." وفي سفر الأمثال نجد الحكمة قدمت في شكل امرأة. وفي مزمور 114: 4 "الجبال قفزت مثل الكباش والآكام مثل حملان الغنم."

 

السؤال البلاغي – Rhetorical question

Rhetorical

السؤال البلاغي هو سؤال يقدم ليقوم بتأثير معين دون توقع إجابة له. والغرض من السؤال البلاغي هو تشجيع المستمع على التفكير في كيف يجب أن تكون الإجابة على السؤال. الإجابة قد تكون واضحة وقد يقدمها من يقوم بطرح السؤال. استخدم يسوع وبولس الرسول هذا النوع من الصور البلاغية بشكل كبير.

عندما أراد يسوع أن يؤكد على تسديد الآب للاحتياجات سأل في متى 6: 25-26

* أليست الحياة أفضل من الطعام والجسد أفضل من اللباس؟
* ألستم أنتم بالحري أفضل منها (الطيور)؟

* ومن منكم إذا اهتم يقدر أن يزيد على قامته ذراعا واحدة؟

 

 

التشبيه – Simile

التشبيه يقارن بشكل غير مباشر بين شيئين مختلفين باستخدام كلمات "مثل" و"كـ" و"كما". رغم أن كلا من التشبيه والاستعارة شكلان للمقارنة، إلا أن التشبيه يقارن بشكل غير مباشر بين الفكرتين ويسمح لهما أن يظلا مستقلان رغم التشابه بينهما، بينما في الاستعارة نجد مقارنة بين شيئين بشكل مباشر. وكما هو الحال مع كل هذه الأشكال المختلفة للصور البلاغية، سنجد أنه عندما تكون هناك مقارنة فلا يقصد بها كل نقاط التشابه.

 فمثلا في فيلم شريك “Shrek” يقول شريك أن العمالقة هم مثل البصل لكن ليس تماما:

Shrek

شريكلمعلوماتك، هناك الكثير عن العمالقة أكثر مما يظن الناس.

الحمار: مثل؟

شريك: مثل ..... اه ..... العمالقة مثل البصل!

الحمار: رائحتهم كريهة؟

شريك: نعم .... لا!

الحمار: يجعلونك تبكي

شريك: لا!

الحمار: اه، تتركهم في الشمس فيغمق لونهم، وينمو شعر أبيض....

شريك: لا! (يقوم بتقشير بصلة). البصل له طبقات. العمالقة لهم طبقات. البصل له طبقات. فهمت؟ كلانا له طبقات.

الحمار: اه، كلاكما له طبقات. أتعلم، ليس الجميع مثل البصل. ماذا عن الكيك؟ الجميع يحب الكيك!

Simileفي مزمور 1: 3-4 نجد أن البار مثل "شجرة مغروسة عند مجاري المياه التي تعطي ثمرها في أوانه وورقها لا يذبل وكل ما يصنعه ينجح." 

وفي متى 7: 24-27 نجد أن كل من يسمع تعاليم يسوع ويعمل بها يشبه "رجل عاقل بنى بيته على الصخر" ومن يسمع تعاليم يسوع ولا يعمل بها يشبه "رجل جاهل بنى بيته على الرمل".

 

 

الشمول (الصورة الكلية) – Synecdoche

Synecdocheآخر صورة بلاغية سنتكلم عنها تسمى الشمول. وهو مأخوذ من اليونانية بمعنى "فهم مشترك أو في وقت واحد." وهو عندما نستخدم الجزء للتعبير عن الكل ونستخدم الكل للتعبير عن الجزء. وهو مثل أن نقول لشخص "أعطيني يد" ونقصد أن يقوم بمساعدتنا في أمر ما.

في العهد القديم لم يكن من المستغرب أن يطلق على الأسباط العشرة الذين في المملكة الشمالية باسم السبط القائد وهو سبط "أفرايم" ونجد ذلك بشكل متكرر في سفر أشعياء الأصحاح 7. وفي تكوين 3: 19 يقول الله لآدم: "بعرق وجهك تأكل خبزا." ولا يقصد أنه لن يأكل سوى الخبز.

في سفر العبرانيين يتكلم الكاتب عن "اللحم والدم" فهو يقصد الأشخاص. وعندما يكتب بولس في أفسس 6: 12 "فإن مصارعتنا ليست مع دم ولحم" يقصد الأشخاص أيضا.

آخر تعديل: الجمعـة، 8 تشرين الثاني 2013، 8:49